من وُكِّل إلى المخلوق فقد وُكل إلى ضعفه! ونحن نقرأ سبعة عشر مرة يوميًا قول الله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] فمدار الأمر على الاستعانة بالله تعالى؛ فنحن بأمس الحاجة إلى الاستعانة، ومن وُكَّل أمره إلى غير الله خُذل، كما يقول ابن القيم: "ومن رجا شيئًا سوى الله خُذل"[1]بدائع الفوائد (2/ 246).؛ لأن الذي سيعينك هو الذي خلقك ، والذي ينسى الله سينساه الله ويُعرض عنه! فهذه المعاني نحن بأمس الحاجة إليها في أنفسنا وغرسها فيمن نربّيهم [2]تطبيقات تربوية..
↑1 | بدائع الفوائد (2/ 246). |
---|---|
↑2 | تطبيقات تربوية. |