أولوية الاهتمام في العبادة تكون أولًا بالفرائض، ثم النوافل؛ لذا من المستغرب أن بعض الناس -مثلًا- في شهر رمضان الكريم- تجده إذا جاءت التراويح لا يترك منها ولا ركعة، وهذا شيء طيب، لكن لو سألته عن حاله مع الفرائض تجد أنه مقصر فيها! ولا يعني هذا ترك الحرص على التراويح، ولكن مراجعة الأولويات؛ فالفرائض هي التي سيُحاسب عليها الإنسان أهم وأوْلى؛ لأنه إن فعلها أُجر عليها، وقام بالواجب الذي عليه، وإن لم يفعلها أثم، وحوسب عليها [1]تطبيقات تربوية (5-13).!
↑1 | تطبيقات تربوية (5-13). |
---|