يقول الله : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [آل عمران:14].
انظر اللفتة الرائعة في هذه الآية: ذكر أمورًا من مُعززاتٍ ومُحفزاتٍ وما تميل إليه النفوس في الدنيا، فهي حوافز دنيويةٌ، لكن قال بعدها: ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، ثم قال بعدها: وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ، فما عند الله أعظم من هذا، وهذا تحفيزٌ وتعزيزٌ وتشجيعٌ أُخرويٌّ.
وجاء في الحديث القدسي: قال الله: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خَطَرَ على قلب بشرٍ كما جاء في البخاري[1]أخرجه البخاري (3244)، ومسلم (2824)..
هيا اسْرَحْ في الخيال والنظر والتَّدبر والتَّأمل: ما لا عينٌ رأتْ الله! الله! ولا أذنٌ سمعتْ، ولا خَطَرَ على قلب بشرٍ!
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهلها[2]التربية بالتعزيز..