رمضان مدرسةٌ لتقوية الإرادة؛ فيلزمنا أن نُغير الصورة السلبية التي نشعر بها تجاه قُدراتنا؛ فبعضنا يتعلل بأنه لا يستطيع أن يتغير، وأن الأمر ثقيلٌ عليه؛ فيأتي رمضان فيُؤكد لنا أن عندنا قوةً، وكما جاء في الحديث: فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله فليَقُلْ: إني امرؤٌ صائمٌ[1]أخرجه البخاري (1904)، ومسلم (1151).. والصائمُ يترك الحلالَ عبادةً لله؛ فكيف لا يستطيع أن يترك الحرام، وهو قد ترك الحلال والحرام في فترة الصيام؟! فنحتاج إلى غرس وتأكيد هذه المعاني [2]القيادة الأسرية الناجحة في رمضان..
↑1 | أخرجه البخاري (1904)، ومسلم (1151). |
---|---|
↑2 | القيادة الأسرية الناجحة في رمضان. |