الإنسان قد يمارس عادةً معينة من المباحات، لكنه قد يؤجر عليها بسبب نيته؛ كما قال معاذ : "لكني أنام ثم أقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي"[1]سير أعلام النبلاء ط الرسالة (1/ 449)، ولطائف المعارف لابن رجب (ص: 125).، يعني: حينما أنام أحتسب أن يكون ذلك عونًا لي على الطاعة، فيأجُرني الله على النوم كما يأجُرني على الاستيقاظ، ولذلك نُقل عن الإمام أحمد أنه كان يقول: "وددتُ لو أن لي في كل مباح نية"، يعني مثلًا: عندما تشرب الماء تكون لك فيه نية، وعندما تفعل كذا وكذا من المباحات والعادات تكون لك فيها نية[2]تطبيقات تربوية..
↑1 | سير أعلام النبلاء ط الرسالة (1/ 449)، ولطائف المعارف لابن رجب (ص: 125). |
---|---|
↑2 | تطبيقات تربوية. |