ينبغي أن نحث أنفسنا وأبناءنا وأهلينا ومن نحب على المسارعة في الطاعات والعبادات، والسبق في الخيرات، قال تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133] فكيف نسارع في عمل الطاعات؟من ذلك -مثلًا- عندما تسمع عن أحد أنه يصوم كل اثنين وخميس ويصوم الأيام البيض؛ فتسارع في هذا لتكون خيرًا منه! كما جاء عن عمر بن الخطاب : أمرنا رسول الله أن نتصدق فوافق ذلك عندي مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إنْ سبقته يومًا، قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله : ما أبقيت لأهلك؟، قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك؟، قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيء أبدًا" [1]أخرجه أبو داود برقم (1678) والترمذي برقم (3675) وحسنه الألباني.[2]تطبيقات تربوية.!
↑1 | أخرجه أبو داود برقم (1678) والترمذي برقم (3675) وحسنه الألباني. |
---|---|
↑2 | تطبيقات تربوية. |