من علامات التوفيق أن يكون لنا في كل مباح نية! وهذا أمر ليس بمستحيل؛ فمن ذلك -مثلًا- ما يتعلق بالعلاقة الزوجية وجماع الإنسان أهله، وكذلك توفير الطعام والمشروبات والملبوسات وغيرها من الحاجات لأهله، كل هذه عندما يحتسبها الإنسان يؤجر عليها؛ فسبحان الله ذي الفضل العظيم! وكم نحن بحاجة إلى معالجة نياتنا، كما قال سفيان الثوري رحمه الله: "ما عالجت شيئًا هي أشد عليه من نيتي"[1]سير أعلام النبلاء ط الرسالة (7/ 258)، وحلية الأولياء (7/ 5).؛ ولذلك يتفاضل الناس؛ فهذا لديه رصيد من حسنات كثيرة، وهذا ربما ليس لديه مثله من الحسنات، وإنما يجاهد نفسه ويستحضر النية في الأمور المباحة [2]تطبيقات تربوية.!
↑1 | سير أعلام النبلاء ط الرسالة (7/ 258)، وحلية الأولياء (7/ 5). |
---|---|
↑2 | تطبيقات تربوية. |