رمضان فرصةٌ عظيمةٌ للأسرة؛ فالنفوس تُقبل على توجيهات الله عز وجل، وتوجيهات النبي ، ونحن بأَمَسِّ الحاجة في هذه الفرصة العظيمة التي تُصفد فيها الشياطين، وتُفتح فيها أبواب الجنان، وتُغلق فيها أبواب النيران، إلى العناية ببيوتنا وأهلينا؛ ففي رمضان يتواجد الأفراد في الأسرة غالبًا أكثر من تواجدهم في وظيفتهم وتعليمهم، مع أنَّ هذه الأماكن لها قيمتها، ولكن ليست بنسبة تواجد الأفراد والأبناء والآباء في أُسرهم[1](القيادة الأسرية الناجحة في رمضان..
↑1 | (القيادة الأسرية الناجحة في رمضان. |
---|